المطاعم الراقية تستقبل المأكولات البحرية المستزرعة خلوياً: الاتحاد الأوروبي يقر تسويق التونة والجمبري المصنع في المفاعلات الحيوية
وافقت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية على التسويق التجاري للبروتينات البحرية المستزرعة، في خطوة تاريخية للاستدامة الغذائية.
في قرار تاريخي يعيد تشكيل مفهوم الطهي الراقي والأمن الغذائي، أعلنت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) موافقتها الرسمية على بيع واستهلاك البروتينات البحرية المستزرعة خلوياً. وسيكون بإمكان المطاعم الحاصلة على نجوم ميشلان تقديم أسماك التونة والجمبري المصنعة في مفاعلات حيوية بدقة عالية دون الحاجة للصيد البحري.
من المختبرات إلى قوائم الطعام الفاخرة
جاء هذا القرار بعد 18 شهراً من الفحوصات الدقيقة التي أكدت مطابقة القيمة الغذائية ونسبة أوميغا-3 والطعم للمأكولات البحرية التقليدية.
- خالية من الملوثات: إنتاج البروتين في بيئة معقمة خالية تماماً من البلاستيك الدقيق والزئبق.
- جودة وقوام مثالي: استخدام شبكات ثلاثية الأبعاد لإعادة إنتاج القوام الدقيق لأسماك التونة المخصصة للساباسامي.
- حماية البيئة البحرية: خفض استهلاك المياه والحد من عمليات الصيد الجائر التي تهدد الأحياء البحرية.
«تقديم التونة الفاخرة دون الإضرار بالنظام البيئي البحري يعد إنجازاً كبيراً للطهي الحديث»، وفق ما صرح به أحد أشهر الطهاة في سان سيباستيان.
تتطلب القوانين الجديدة وضع ملصقات واضحة تشير إلى أن المنتج «مأكولات بحرية مستزرعة خلوياً» لضمان الشفافية الكاملة للمستهلك.